الخميس - 2010/03/18
القائمة الرئيسية
دنيا الرأي
دنيا الوطن
شؤون عربية و دولية
طب وعلوم
مع الناس
عالم المرأة
رياضة
اريد حلا
النشرة البريدية
اطفال دنيا الوطن
الكاريكاتير
أبو النصر : الوزير حاتم عبد القادر رد لنا الاعتبار
القدس-دنيا الوطن
صرح عبد الحميد أبو النصر رئيس مجلس بيت القدس للدراسات والبحوث الفلسطينية بان ما قام به الوزير حاتم عبد القادر عبر عن استياء نعيشه منذ سنوات وحالة لامبالاة حقيقية من الحكومة الفلسطينية على مدار هذه السنوات اتجاه دعم القدس ومؤسسات القدس وصمود سكان البلدة القديمة الذين عانوا ويلات الاحتلال والاستيطان والاعتداءات اليومية وفرض الضرائب على المواطنين المقدسيين .
إلا أن ذلك لم يتوقف فقط على مدينة القدس فنقول أن حتى المؤسسات التي تعنى بشؤون القدس أو حتى تحمل اسم المدينة المقدسة لم تحترم ، فقد تم تأسيس بيت القدس ردا على إقدام قوات الاحتلال على إغلاق مؤسسات مقدسية رئيسية وعلى رأسها بيت الشرق ، فقمنا بتوثيق أهم الاعتداءات الإسرائيلية على الآثار والمخطوطات الفلسطينية والحفاظ على أرشيفها وإصدار نشرة تعنى بشؤون فلسطين والقدس وإصدار كتب حول التاريخ الفلسطيني ، إلا أن كل ذلك جاء بجهود خريجين ومتطوعين وهبوا نفسهم لهذا العمل دون مقابل ، ورغم توجهنا مرارا إلى وزارة شؤون المنظمات الأهلية ، ووزارة المالية ورئاسة الوزراء ، فوافق الأخ أبو علاء قريع بعد جهود مضنية على موازنة شهرية لبيت القدس توفر ابسط مقومات الصمود ، فاعتقدنا أن المعاناة انتهت ولكن في حقيقة المعاناة بدأت ، فحتى يومنا هذا لم نتلقى فلس واحد ، وبقيت وثائق بيت القدس وأرشيفها يبحث عن مكان يؤويها ويرأف بحالها حفاظا على الهوية والتاريخ الفلسطيني ، لم نكل حزمنا حقائبنا وقمنا بعمل معارض دولية شملت الجزائر ومصر ولبنان والإمارات ونقلنا هم شعبنا وقضيتنا إلى الشعوب العربية وليبقى همنا دفين الحكومات والانقسامات واللامبالاة ، أما الدعم المالي للقدس ومؤسسات بيت القدس وأكناف بيت القدس درب من الخيال إلا من رحم ربي ، لم يبقى أي شيء نقوم به سوى ان نفقد كرامتنا ونتوسل للحكومة ان تصرف لنا شيكات مستحقة حتى اليوم على وزارة المالية ورفعنا مذكرات لمكتب الرئيس دون جدوى ، ورغم كل هذه الصعوبات عملنا كفريق واحد دون كلل أو ملل إلا أن الأخ / عبد القادر رد لنا الاعتبار من خلال استقالته الرمزية والتي لها معنى كبير لنا جميعا واليوم نستذكر معا حملة الأخ / الراحل فيصل الحسيني " اشتري زمنا في القدس " وكان يهدف دعم صمود المقدسيين من الأخطار المحدقة بهم ، ولذلك ندعو كل العرب والمسلمين للمساهمة في دفع راتب شهري لكل مواطن مقدسي يصمد في بيته ، فهو أولى منا جميعا ولنوفر له مقومات الصمود والحياة الكريمة وهذه ليست منة من احد وإنما واجب قومي على العرب و على كل مسلم في هذه الأرض ، أما نحن فلنا الله .
صرح عبد الحميد أبو النصر رئيس مجلس بيت القدس للدراسات والبحوث الفلسطينية بان ما قام به الوزير حاتم عبد القادر عبر عن استياء نعيشه منذ سنوات وحالة لامبالاة حقيقية من الحكومة الفلسطينية على مدار هذه السنوات اتجاه دعم القدس ومؤسسات القدس وصمود سكان البلدة القديمة الذين عانوا ويلات الاحتلال والاستيطان والاعتداءات اليومية وفرض الضرائب على المواطنين المقدسيين .
إلا أن ذلك لم يتوقف فقط على مدينة القدس فنقول أن حتى المؤسسات التي تعنى بشؤون القدس أو حتى تحمل اسم المدينة المقدسة لم تحترم ، فقد تم تأسيس بيت القدس ردا على إقدام قوات الاحتلال على إغلاق مؤسسات مقدسية رئيسية وعلى رأسها بيت الشرق ، فقمنا بتوثيق أهم الاعتداءات الإسرائيلية على الآثار والمخطوطات الفلسطينية والحفاظ على أرشيفها وإصدار نشرة تعنى بشؤون فلسطين والقدس وإصدار كتب حول التاريخ الفلسطيني ، إلا أن كل ذلك جاء بجهود خريجين ومتطوعين وهبوا نفسهم لهذا العمل دون مقابل ، ورغم توجهنا مرارا إلى وزارة شؤون المنظمات الأهلية ، ووزارة المالية ورئاسة الوزراء ، فوافق الأخ أبو علاء قريع بعد جهود مضنية على موازنة شهرية لبيت القدس توفر ابسط مقومات الصمود ، فاعتقدنا أن المعاناة انتهت ولكن في حقيقة المعاناة بدأت ، فحتى يومنا هذا لم نتلقى فلس واحد ، وبقيت وثائق بيت القدس وأرشيفها يبحث عن مكان يؤويها ويرأف بحالها حفاظا على الهوية والتاريخ الفلسطيني ، لم نكل حزمنا حقائبنا وقمنا بعمل معارض دولية شملت الجزائر ومصر ولبنان والإمارات ونقلنا هم شعبنا وقضيتنا إلى الشعوب العربية وليبقى همنا دفين الحكومات والانقسامات واللامبالاة ، أما الدعم المالي للقدس ومؤسسات بيت القدس وأكناف بيت القدس درب من الخيال إلا من رحم ربي ، لم يبقى أي شيء نقوم به سوى ان نفقد كرامتنا ونتوسل للحكومة ان تصرف لنا شيكات مستحقة حتى اليوم على وزارة المالية ورفعنا مذكرات لمكتب الرئيس دون جدوى ، ورغم كل هذه الصعوبات عملنا كفريق واحد دون كلل أو ملل إلا أن الأخ / عبد القادر رد لنا الاعتبار من خلال استقالته الرمزية والتي لها معنى كبير لنا جميعا واليوم نستذكر معا حملة الأخ / الراحل فيصل الحسيني " اشتري زمنا في القدس " وكان يهدف دعم صمود المقدسيين من الأخطار المحدقة بهم ، ولذلك ندعو كل العرب والمسلمين للمساهمة في دفع راتب شهري لكل مواطن مقدسي يصمد في بيته ، فهو أولى منا جميعا ولنوفر له مقومات الصمود والحياة الكريمة وهذه ليست منة من احد وإنما واجب قومي على العرب و على كل مسلم في هذه الأرض ، أما نحن فلنا الله .
خيارات
Bookmarks
ما هذا ؟
تقييم الخبر
المعدل : 0 , تصويتات : 0
التعليقات
التعليقات : 3
- بلفور 2
اياد ، 02-07-2009 - رحم الله روحك يا فيصل الحسيني
بتريسيا ، 02-07-2009 - واقدساه
عاشق القدس ، 02-07-2009







