نداء وحدة الصف الفلسطيني في ألمانيا
نداء وحدة الصف الفلسطيني في ألمانيا
على أثر التطورات الخطيرة والمأساوية التي تمر بل وتحيط بالقضية الفلسطينية وتهدد جوهرها المتمثل بالأرض والإنسان والمقدسات والرموز "وما الإعتداءات الأخيرة على مقدساتنا في الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح وأسوار القدس وبواباتها وتغيير معالمها وأسمائها خير دليل على الممارسات هذه" هادفة بذلك إلى تدمير الهوية السياسية والثقافية والدينية لأبناء شعبنا في الداخل وأماكن الشتات، وتكريس الفصل والإنقسام والإلتفاف بل والخلاص من الجهود الدولية والإقليمية لحل القضية الفلسطينية وإقامة دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية وحل مشكلة اللاجئين على أساس القرارات الدولية.
وعليه فإن واجبنا كفلسطينين مقيمين في ألمانيا إلى جانب شعبنا في كل مكان أن نتصدى لهذه الممارسات الإسرائيلية الهادفة لطمس هويتنا الفلسطينية وإنكار حقوقنا المشروعة غير القابلة للتصرف، ويتطلب منا العمل سوياً من أجل التنسيق والتعاون لنقف موحدين باذلين كل الجهود والإمكانيات ووضع الكفاءات للتصدي لممارسات الإحتلال الإسرائيلي هذه ضد وطننا وأبناء شعبنا ومقدساتنا.
وتؤكد المفوضية العامة الفلسطينية في ألمانيا بأنها أحد الأذرع التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني تحمل مسؤولياتها في الحفاظ على الثوابت الفلسطينية، واستيعاب تطور العمل الفلسطيني في ألمانيا من أجل التمسك في الحقوق السياسية والثقافية والدينية، والعمل على صيانتها من العبث التعديات المختلفة، فإنها توجه نداءها إلى أبناء الشعب الفلسطيني المقيمين في ألمانيا للإلتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني للدفاع عن برنامجها لحل قضيتنا العادلة
إن المفوضية العامة الفلسطينية في ألمانيا لتؤكد مرة أخرى بأن أبوابها مفتوحة أمام كل أبناء الشعب الفلسطيني وأطيافه السياسية المختلفة، وتمد يدها إلى جميع أبناء شعبنا من أجل الحوار البناء مع إختلاف الإجتهادات وتعدد الآراء التي تغني هذا الحوار الهادف من أجل وضع برنامج مشترك لتوحيد الصف الفلسطيني والعمل المشترك.
وبناء عليه، تتقدم المفوضية العامة الفلسطينية بنداءها هذا إلى جميع أبناء الشعب الفلسطيني وجمعياته وروابطه وجالياته ومؤسساته في ألمانيا لتحديد موعد للإلتقاء والتفاهم يتم التشاور حوله في أسرع وقت ممكن، وتدعو الجميع للترفع عن المصالح الفردية والفئوية والجهوية والعائلية والفصائلية، لنعمل سوياً ضمن رؤية وطنية واضحة للوصول إلى وحدة الصف الفلسطيني ووضع قضيتنا العادلة محور الإهتمام، وتكثيف جهودنا ووسائلنا للدفاع عن هذه القضية ضد الممارسات الإسرائيلية القهرية، ومن أجل نبذ كل من يحاول إيقاع الفتنة والتهجم والإرتقاء إلى المستوى الفلسطيني الرفيع للتصدي إلى كل العابثين والمتآمرين لشق وحدة الصف الوطني الفلسطيني.
المفوضية العامة الفلسطينية
برلين
برلين في 02/03/2010م
على أثر التطورات الخطيرة والمأساوية التي تمر بل وتحيط بالقضية الفلسطينية وتهدد جوهرها المتمثل بالأرض والإنسان والمقدسات والرموز "وما الإعتداءات الأخيرة على مقدساتنا في الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح وأسوار القدس وبواباتها وتغيير معالمها وأسمائها خير دليل على الممارسات هذه" هادفة بذلك إلى تدمير الهوية السياسية والثقافية والدينية لأبناء شعبنا في الداخل وأماكن الشتات، وتكريس الفصل والإنقسام والإلتفاف بل والخلاص من الجهود الدولية والإقليمية لحل القضية الفلسطينية وإقامة دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية وحل مشكلة اللاجئين على أساس القرارات الدولية.
وعليه فإن واجبنا كفلسطينين مقيمين في ألمانيا إلى جانب شعبنا في كل مكان أن نتصدى لهذه الممارسات الإسرائيلية الهادفة لطمس هويتنا الفلسطينية وإنكار حقوقنا المشروعة غير القابلة للتصرف، ويتطلب منا العمل سوياً من أجل التنسيق والتعاون لنقف موحدين باذلين كل الجهود والإمكانيات ووضع الكفاءات للتصدي لممارسات الإحتلال الإسرائيلي هذه ضد وطننا وأبناء شعبنا ومقدساتنا.
وتؤكد المفوضية العامة الفلسطينية في ألمانيا بأنها أحد الأذرع التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني تحمل مسؤولياتها في الحفاظ على الثوابت الفلسطينية، واستيعاب تطور العمل الفلسطيني في ألمانيا من أجل التمسك في الحقوق السياسية والثقافية والدينية، والعمل على صيانتها من العبث التعديات المختلفة، فإنها توجه نداءها إلى أبناء الشعب الفلسطيني المقيمين في ألمانيا للإلتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني للدفاع عن برنامجها لحل قضيتنا العادلة
إن المفوضية العامة الفلسطينية في ألمانيا لتؤكد مرة أخرى بأن أبوابها مفتوحة أمام كل أبناء الشعب الفلسطيني وأطيافه السياسية المختلفة، وتمد يدها إلى جميع أبناء شعبنا من أجل الحوار البناء مع إختلاف الإجتهادات وتعدد الآراء التي تغني هذا الحوار الهادف من أجل وضع برنامج مشترك لتوحيد الصف الفلسطيني والعمل المشترك.
وبناء عليه، تتقدم المفوضية العامة الفلسطينية بنداءها هذا إلى جميع أبناء الشعب الفلسطيني وجمعياته وروابطه وجالياته ومؤسساته في ألمانيا لتحديد موعد للإلتقاء والتفاهم يتم التشاور حوله في أسرع وقت ممكن، وتدعو الجميع للترفع عن المصالح الفردية والفئوية والجهوية والعائلية والفصائلية، لنعمل سوياً ضمن رؤية وطنية واضحة للوصول إلى وحدة الصف الفلسطيني ووضع قضيتنا العادلة محور الإهتمام، وتكثيف جهودنا ووسائلنا للدفاع عن هذه القضية ضد الممارسات الإسرائيلية القهرية، ومن أجل نبذ كل من يحاول إيقاع الفتنة والتهجم والإرتقاء إلى المستوى الفلسطيني الرفيع للتصدي إلى كل العابثين والمتآمرين لشق وحدة الصف الوطني الفلسطيني.
المفوضية العامة الفلسطينية
برلين
برلين في 02/03/2010م

التعليقات