الرئيس يستقبل وفدا من آل الحسيني برام الله
رام الله-دنيا الوطن
استقبل الرئيس محمود عباس، مساء اليوم، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، وفدا من آل الحسيني وآل الرفاعي، بحضور أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد.
وأكد الرئيس تمسك القيادة الفلسطينية بالثوابت الوطنية التي لا يمكن تجزئتها، وفي مقدمتها التمسك بحق شعبنا في الدفاع عن القدس الشريف باعتبارها عاصمة فلسطين الأبدية، مشددا على ضرورة التفاف شعبنا وتوحيد صفوفه وحقه في الدفاع عن مقدساته ومشروعه الوطني المتمثل بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية على الأرض الفلسطينية المحتلة في الرابع من حزيران عام 1967، على أساس حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية.
كما شدد سيادته على ضرورة تطبيق مبدأ سيادة القانون، الذي يحافظ على حقوق المواطن وواجباته وفق ذلك، مؤكدا أن الجميع يخضعون لسيادة القانون أفرادا ومؤسسات، ولن يسمح بالتطاول على هذه الحقوق التي ضمنها القانون لحفظ حقوق المواطن وكرامته.
بدورهم، نقل أعضاء الوفد إلى الرئيس تأكيدهم على التمسك بالأهداف الوطنية الفلسطينية الثابتة خلف قيادته الحكيمة، مؤكدين استعدادهم الدائم بأن يبقوا جنودا من أجل الدفاع عن القدس الشريف ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا ثقتهم بقيادة الرئيس وحكمته في معالجة الحملات المسعورة التي تريد أن تنال من شعبنا الفلسطيني، ووحدته وثباته، خاصة في القدس الشريف.
استقبل الرئيس محمود عباس، مساء اليوم، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، وفدا من آل الحسيني وآل الرفاعي، بحضور أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد.
وأكد الرئيس تمسك القيادة الفلسطينية بالثوابت الوطنية التي لا يمكن تجزئتها، وفي مقدمتها التمسك بحق شعبنا في الدفاع عن القدس الشريف باعتبارها عاصمة فلسطين الأبدية، مشددا على ضرورة التفاف شعبنا وتوحيد صفوفه وحقه في الدفاع عن مقدساته ومشروعه الوطني المتمثل بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية على الأرض الفلسطينية المحتلة في الرابع من حزيران عام 1967، على أساس حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية.
كما شدد سيادته على ضرورة تطبيق مبدأ سيادة القانون، الذي يحافظ على حقوق المواطن وواجباته وفق ذلك، مؤكدا أن الجميع يخضعون لسيادة القانون أفرادا ومؤسسات، ولن يسمح بالتطاول على هذه الحقوق التي ضمنها القانون لحفظ حقوق المواطن وكرامته.
بدورهم، نقل أعضاء الوفد إلى الرئيس تأكيدهم على التمسك بالأهداف الوطنية الفلسطينية الثابتة خلف قيادته الحكيمة، مؤكدين استعدادهم الدائم بأن يبقوا جنودا من أجل الدفاع عن القدس الشريف ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا ثقتهم بقيادة الرئيس وحكمته في معالجة الحملات المسعورة التي تريد أن تنال من شعبنا الفلسطيني، ووحدته وثباته، خاصة في القدس الشريف.

التعليقات